الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله وبحمده   سبحان الله العظيم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيفية الاستعداد لرمضان
الثلاثاء مايو 26, 2015 2:51 pm من طرف مناجاة الله

» اللهم بلغنا رمضان
الثلاثاء مايو 26, 2015 2:33 pm من طرف مناجاة الله

» قطر النصيب
السبت يناير 24, 2015 7:27 pm من طرف حفيده عائشه

» واه يا ابوى
السبت يناير 24, 2015 7:25 pm من طرف حفيده عائشه

» صوت جوه قلوبنا
السبت يناير 24, 2015 7:24 pm من طرف حفيده عائشه

» يا نجم الليالى
السبت يناير 24, 2015 7:22 pm من طرف حفيده عائشه

» شايفين اهو جاى
السبت يناير 17, 2015 10:13 am من طرف حفيده عائشه

» العريس اهو زى القمر اهو
السبت يناير 17, 2015 10:12 am من طرف حفيده عائشه

» عاوزه ايه يا حبيبه
السبت يناير 17, 2015 10:08 am من طرف حفيده عائشه

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
حبيب رسول الله
 
marwa adel
 
الزهراء
 
مناجاة الله
 
حفيده عائشه
 
محمد شربي
 
MariymForAqsa
 
اسلام الطيب
 
safaa ahmed
 
احمد حسن
 

شاطر | 
 

  المؤمن المنيب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
marwa adel
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 915
نقاط : 1495
السٌّمعَة : 7
تاريخ الميلاد : 29/06/1990
تاريخ التسجيل : 08/09/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: المؤمن المنيب   الأربعاء ديسمبر 21, 2011 9:40 pm

المؤمن المنيب
أبو موسى الأشعري




إنه الصحابي الجليل عبدالله بن قيس بن سليم،





المعروف بأبي موسى الأشعري،
وقد رزقه الله صوتًا عَذْبًا فكان من أحسنِ الصحابة صوتًا في قراءة القرآن،
قال عنه الرسول (: (لقد أُعْطِىَ أبو موسى مزمارًا من مزامير آل داود) [النسائي].
وقد مَرَّ به النبي ( ومعه السيدة عائشة، فوجداه يقرأ القرآن في بيته،
فاستمعا لقراءته، فلما أصبح أخبره النبي
( بذلك، فقال أبو موسى: لو أعلم بمكانك لحبَّرْتُه لك تحبيرًا
(أي جودته وحسنته).
وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كلما رأى أبا موسى دعاه؛
ليتلو عليه من كتاب الله، وقال له: شوِّقْنَا إلى ربنا يا أبا موسى.
وقد جاء أبو موسى إلى مكة قبل ظهور الإسلام،
واشتهر بين أهل مكة بالتجارة وحسن المعاملة،
ولما ظهر الإسلام، ودعا رسول الله
( إليه، أسرع أبو موسى ليعلن إسلامه،
ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله،
ثم طلب من النبي ( أن يرجع إلى قومه بني أشعر ليدعوهم إلى الله،
وينشر بينهم الإسلام، ويعلمهم أمور الدين الحنيف،
فأذن له رسول الله
فذهب أبو موسى إلى قومه، وأخذ يدعوهم إلى الإسلام،
فاستجاب له كثيرون، فهاجر بهم إلى الحبشة،
وكان عددهم يزيد على الخمسين رجلا، من بينهم شقيقاه؛
أبو رُهْم وأبو عامر، وأمه ظبية بنت وهب،
وبعض النساء والصبيان.
وبعد أن هاجر الرسول ( إلى المدينة، واستقر له الأمر فيها،
هاجر المسلمون من الحبشة إلى المدينة،
وكان أبو موسى الأشعري وقومه من هؤلاء المهاجرين،
وقد قال النبي لأصحابه:
(يَقْدُمُ عليكم غدًا قوم هم أرقُّ قلوبًا للإسلام منكم).
فقدم الأشعريون، ولما اقتربوا من المدينة كانوا يقولون:
غدًا نلقى الأحبة محمدًا وحزبه، ولما دخل أبو موسى الأشعري وقومه المدينة
قال لهم الرسول (: (لكم الهجرة مرتين؛ هاجرتم إلى النجاشي، وهاجرتم إليَّ)
ولما نزل قول الله تعالى:
{فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه}
قال النبي (: (هم قومك يا أبا موسى وأومأ (أشار) إليه)

واستعمله النبي ( على زُبيد وعَدَن، وغزا أبو موسى وجاهد مع النبي ( حتى قيل عنه: سيد الفوارس أبو موسى.


ودعا له النبي فقال: (اللهم اغفر
لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريمًا)
وذات ليلة كان النبي ( واقفًا عند باب المسجد مع خادمه بريدة،
فوجدا أبا موسى يصلي بخشوع وخضوع فقال النبي
( له: (يا بريدة أتراه يرائي؟) قال بريدة: الله ورسوله أعلم.
قال: (بل هو مؤمن منيب، لقد أعطى مزمارًا من مزامير آل داود)،
فأتاه بريدة فوجد الرجل الذي مدحه الرسول
( وأثنى عليه هو أبو موسى فأخبره.
وكان النبي ( يضرب بالأشعريين المثل في تكافلهم وتعاونهم
فيقول: (إن الأشعريين إذا أرملوا (افتقروا) في الغزو،
أو قلَّ طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد،
ثم اقتسموه بينهم بالسَّوية، فهم منِّي وأنا منهم)
وظل أبو موسى الأشعري مصاحبًا رسول الله ( طوال حياته، وبعد وفاة الرسول
( اشترك أبو موسى في حروب الردة في عهد خليفة المسلمين أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-،
وجاهد فيها جهادًا حسنًا.
وكان أبو موسى -رضي الله عنه- متواضعًا،
يروى أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ولاه إمارة البصرة،
فقال أبو موسى لأهلها حين وصل إليهم:
بعثني إليكم أمير المؤمنين أعلِّمكم كتاب ربكم -عز وجل- وسنة نبيكم
(، وأنظف لكم طرقكم. فتعجب القوم إذ كيف ينظف الأمير طرق المدينة.
وكان أبو موسى بحرًا في العلم والفقه وأمور الدين،
فقد قال عنه علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-
حين سُئِلَ عن علمه: صُبغ في العلم صبغة.
وغزا أبو موسى بالبصريين ابتغاء الأجر والثواب من الله -عز وجل-،
فافتتح الأهواز، كما فتح الرها وسميساط وغيرذلك
وظل واليًا على البصرة في خلافة عثمان بن عفان
حتى طلب أهل الكوفة من أمير المؤمنين أن يوليه عليهم،
فوافق الخليفة عثمان على ذلك، وأقرَّه أميرًا على الكوفة.
ومكث أبو موسى في إمارة الكوفة حتى استشهد عثمان -رضي الله عنه-،
وجاء من بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-،
فعاد أبو موسى إلى مكة المكرمة، وعكف على العبادة والصلاة
حتى توفي -رضي الله عنه- سنة (42) من الهجرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حبيب رسول الله
admin
admin
avatar

عدد المساهمات : 1222
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 49
تاريخ الميلاد : 17/01/1991
تاريخ التسجيل : 29/08/2010
العمر : 27
الموقع : http://ahbab-fe-allah.yoo7.com/index.htm

مُساهمةموضوع: رد: المؤمن المنيب   الأربعاء ديسمبر 21, 2011 10:42 pm


_________________
قلتُ :يا أقصــى سلامــاً
قالَ: هل عاد صلاحــ ؟!!
قلتُ لا انــي حبيب يرتجي مــنك السّماحـ
قالَ والدّمعُ يفيض :هَدَنيـ طَعنُِ آلرمَاحـ
هَدّنيـ ظُلم اليَـــهودُ والثّرَى
أضــحى مُباح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahbab-fe-allah.yoo7.com
marwa adel
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 915
نقاط : 1495
السٌّمعَة : 7
تاريخ الميلاد : 29/06/1990
تاريخ التسجيل : 08/09/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: المؤمن المنيب   الجمعة ديسمبر 23, 2011 10:44 am

ويبارك فيك
جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المؤمن المنيب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدي الاسلامي :: منتدي التاريخ الاسلامي-
انتقل الى: