الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله وبحمده   سبحان الله العظيم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيفية الاستعداد لرمضان
الثلاثاء مايو 26, 2015 2:51 pm من طرف مناجاة الله

» اللهم بلغنا رمضان
الثلاثاء مايو 26, 2015 2:33 pm من طرف مناجاة الله

» قطر النصيب
السبت يناير 24, 2015 7:27 pm من طرف حفيده عائشه

» واه يا ابوى
السبت يناير 24, 2015 7:25 pm من طرف حفيده عائشه

» صوت جوه قلوبنا
السبت يناير 24, 2015 7:24 pm من طرف حفيده عائشه

» يا نجم الليالى
السبت يناير 24, 2015 7:22 pm من طرف حفيده عائشه

» شايفين اهو جاى
السبت يناير 17, 2015 10:13 am من طرف حفيده عائشه

» العريس اهو زى القمر اهو
السبت يناير 17, 2015 10:12 am من طرف حفيده عائشه

» عاوزه ايه يا حبيبه
السبت يناير 17, 2015 10:08 am من طرف حفيده عائشه

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
حبيب رسول الله
 
marwa adel
 
الزهراء
 
مناجاة الله
 
حفيده عائشه
 
محمد شربي
 
MariymForAqsa
 
اسلام الطيب
 
safaa ahmed
 
احمد حسن
 

شاطر | 
 

 نبذة عن الاسير المجاهد البطل عيد عبد الله مصلح امضى فى سجون الاحتلال 19 عاما ومحكوم مدى الحياة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبق الجنان
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 11
نقاط : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 01/01/1989
تاريخ التسجيل : 30/12/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: نبذة عن الاسير المجاهد البطل عيد عبد الله مصلح امضى فى سجون الاحتلال 19 عاما ومحكوم مدى الحياة    الجمعة ديسمبر 31, 2010 11:56 am

حكاية بطل (2) - عيد عبد الله مصلح (أبوعبيدة)


حكاية بطل (2) - عيد عبد الله مصلح (أبوعبيدة)

حكاية بطل (2)
بقلم علاء الريماوي
Alaeyas2006@yhoo.com
عيد عبد الله مصلح (أبوعبيدة) اسم يوقفك لحنه ويشدك إليه كأنه عبق التاريخ بأمجاده الذي صاغته سواعد عزمت على المستحيل فغدا بها معجزة ترسم درب السالكين إلى وطن عمدت طريقه بالأسنة الحمراء، وتسربل نشيده بالكفن الملون بألف حكاية من عذاب، ووقفت على أطلاله زغاريد خنقها الفراق الذي سافر في حلكة الليل من غير تباشير بالفرج، ظلمة أسكنها القريب قبل الغريب في سطور وطن من غير حكاية، حتى أعلن في الزمان عن فتية أشدت عزائمهم ورست نفوسهم في ركب كونه الياسين أحمد فكان من بين جنده الفذ الحبيب أبو عبيدة أسد المغازي وحكايته الأجمل...
ثمانية عشر عاماً فصل حكايته السجين:
جالسته وحدثني، أضحكته وأبكاني، ودعته إلى بيتي وظل وإخوانه يكملون سني عمرهم في زنزانة، من غير حساب للأيام التي مضى منها ما يقارب العشرين عاماً، وهم في ذات المكان ينسجون فيه الأمل ويبنون فيه قصور أحلامهم بكل التفاصيل الجميلة، أبو عبيدة حيث منامه في السجن يعلق فوق رأسه صورة ولده ويخبئ تحت رأسه زهرتيه( شيماء وإسراء) ووردته الصابرة (أم عبيدة) ما أن كنا نطفئ النور حتى يبدأ هو الحياة يعيش مع أولاده في الصور، ويسمع حكاياهم التي تأتيه مع الرسائل حتى يغالبه النوم، فيغمض عينه وفي فمه دعاء الرضى، طقوس يومية يحكيها لي أبوعبيدة يعيدها من غير ملل حتى أني تعودت فعله، فوجدته بحر عاطفة يعلمنا الحياة، سألته يوماً عن الشوق؟ قال: لغزة، لساكنيها، لبيتي الذي تركت فيه زوجي في مخاض تهز فيه الصبر فيتساقط عليها مني رضى، تركتها تحمل أمانة تربية أبنائي الثلاثة والتي كانت أكبرهم شيماء ابنة الأعوام الثلاثة واليوم وبعد ما يقارب خمس قرن من البعد كبروا كما طلع النخيل الباسق... الله ما أجمل شبابهم، أعجزني وأنا أفكر في حاله كيف لا ينحني وقد حاصرته ظلمة الأعوام الطويلة ؟؟؟ كيف يستطيع الدراسة في الجامعة والتفوق فيها؟؟؟ كيف يقوى على رعاية إخوانه؟ يطبخ لهم.. يصنع لهم حلوى المعتقل.. يلاعبهم.. يعلمهم.. يبث فيهم الأمل.. كأنه قمر في وسط الظلام.. أيقنت بعد عشرتي الطويلة أننا أمام جيل قرآني فريد.
في بيته وجدت المعجزة:
تعودت زيارة بيوت من ألقى من الأحبة في المعتقل، يسهل ذلك في الضفة مكان سكني لكن غزة يختلف الحال معها وتبقى الزيارة عبر الهاتف، بادرتني أم عبيدة السؤال عن حال زوجها الذي مرت أيامه الجملية بسرعة، بعدما ترجل مبكراً من عش الزوجية الرغيد، ومضى مقاتلاً في صفوف القسام حيث كان من الأوائل الذين التحقوا في ركب الجهاد تحت هذا المسمى، تقول أم عبيده كان جندياً صامتاً لم يعرف عن جهاده أحد، حتى أنا فاجئني يوم سماع لائحة فعله البطولي، ساعتها كبر في عيني وعلمت أن هجرته كانت لله وحده، وبعد شهور قليلة كنا على موعد مع حكم المؤبد، عندها توقفت قليلاً أفكر في أيامي القادمة مع أطفالي الثلاث، تحدث الكثيرون وصمت أياماً أراجع ذاتي وأهيئ نفسي لمسير طويل وشاقٍ، أخذت به عهداً مع الله أن أبقى وفيةً لزوجي حتى لو بعد ألف عام، وها أنا اليوم لست نادمة.. بل أقولها رغم وجع الفراق الطويل، ما زلت أخبئ حبي وأحتسب ذلك عند الله، أعلل نفسي بصوره التي ملأت علي الحياة أنساً ساعة الكرب وعند التعب، لا زلت أخبئ له كل شيئ وإني لأقسم أن لقياه قريب وأن شوقنا ما زال في ثوبه الأبيض، تنهدت ساعتها وقلت هذا فعل المعجزة لا طاقة البشر...
وتكبر السنابل على عين القمر:
شيماء إسراء عبيدة ثلاثية أجمل من الياقوتة في عين القمر، بل أجمل من قوس قزح فوق أثواب العرائس ساعة الفرح، صبرهم عجيبة من عجائب الزمان.. وإيمانهم راسخ لا تهزه قساوة الابتلاء، تقول إسراء لم نرَ والدي مذ سنوات خمس، وحتى في الأعوام الثمانية الماضية زرناه ثلاث مرات فقط، يريدون منا نسيانه لكننا رسمناه في سويداء قلوبنا وأبقينا الأمل أن نراه قريباً بيننا،حتى أنني لا أملُّ انتظار هديته يوم العيد، ولمس يديه ساعة التعب، أقسم أني أحبه حباً لو وزع على الأرض لأضحت جنة، لكن حسبي الله ربي الذي لن ينساه أبداً، أما شيماء التي كانت في أعوامها الثلاث الأولى عند اعتقال والدها رسمت لي وهي تحكي شوقها لأبيها التي لم تره في حياتها سوى ساعات أربع، معنى الحب الذي يحرم منه أبناء الأسرى وخاصة بعدما أصرت على برقية تريدها الوصول لأم شاليط تقول فيها "ربع قرن من الزمان بكينا والدنا وعشنا الحياة نحفر فيها بشريات الفرج، لكن مضت الأيام وأطفأت دولتكم شباب والدي بقسوة الجلاد الذي أراد لنا أن نركع، لكن شاءت أقدار الله أن يكون ولدك حبيس غزة، وبكيت وذقت الفراق وعرفتي أن بعد الحبيب موت وأن الأيام دول... أم شاليط لن يجف دمعك إلا إن تبسمت أيامنا.. وأيامنا لن يضحكها غير ألف حكمت عليهم دولتكم بالقبر وهم أحياء ، لذلك فرج بفرج وبسمة ببسمة وإني أحمل القسام ذلك أمانة"، أما عبيدة فارس أبيه وحكايته الحبيبه أعجزني الحديث معه لكن نقلت أمه عنه كيف يخبئ صور والده التي يوزعها في أنحاء غرفته ثم قالت: لقد حملت عيناه حزن الفراق لوالده وهو في بطني....، الله ما أجملهم وهم يكبرون كما السنابل على عين القمر.
صور قبل الوداع:
أم العبد والدة أبو عبيدة قالت سأزغرد لولدي، وسأغني له يوم فرجه الذي أتعبني انتظاره، عيد هذا الذي ولدته يوم العيد الله يرضى عليه، ثم بكت... صمت أنا ثم قالت بهمس:"يما فلسطين غالية ورجالها لازم يتوحدو ويمشوا على طريق الشيخ ياسين وعرفات ولا بروح الوطن"، أما إسراء فقالت:"أجمل الصور هي تلك التي أقبل بها والدي ساعة الفرج"، و شيماء تركت صورتها وتنهدت وقالت:"ينسى أحياناً الأصحاب والدي ويعيشون في حياتهم ربيعها ونظل نحن نرسم لوحة ناقصة في كل مناسبة فرح"، أوقفتني العبارة عند كتابتي المقال وسألت نفسي من من الزعماء يحترم نفسه؟ وهو يرى بحر الدمع ويغمض عينه، يبدو أنه لا أحد وتظل غزة مفتاح الفرج، ويظل علي لأبوعبيدة السلام...


عدل سابقا من قبل عبق الجنان في الجمعة ديسمبر 31, 2010 6:39 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الجنان
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 8
نقاط : 12
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 03/01/1989
تاريخ التسجيل : 30/12/2010
العمر : 29
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن الاسير المجاهد البطل عيد عبد الله مصلح امضى فى سجون الاحتلال 19 عاما ومحكوم مدى الحياة    الجمعة ديسمبر 31, 2010 1:47 pm

جزاك الله خيرا
ونسا ل الله تعالي ان يفك اسر ابو عبيده
وان يجمع شمله باهله
ويقر اعيننا بتحرير اقصانا
وان يرزقني الشهاده في سبيله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar.netlog.com/alaa_viz
حبيب رسول الله
admin
admin
avatar

عدد المساهمات : 1222
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 49
تاريخ الميلاد : 17/01/1991
تاريخ التسجيل : 29/08/2010
العمر : 27
الموقع : http://ahbab-fe-allah.yoo7.com/index.htm

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن الاسير المجاهد البطل عيد عبد الله مصلح امضى فى سجون الاحتلال 19 عاما ومحكوم مدى الحياة    الجمعة ديسمبر 31, 2010 1:55 pm

اللهم زد صبرهم صبرا
وجازهم برجمتك علي صبرهم
اللهم افرج عنهم وعن اسرانا جميعا
وارجعهم بيوتهم سالمين
جزاكي الله خيرا اختي الفاضله علي موضوعك واهتمامك

_________________
قلتُ :يا أقصــى سلامــاً
قالَ: هل عاد صلاحــ ؟!!
قلتُ لا انــي حبيب يرتجي مــنك السّماحـ
قالَ والدّمعُ يفيض :هَدَنيـ طَعنُِ آلرمَاحـ
هَدّنيـ ظُلم اليَـــهودُ والثّرَى
أضــحى مُباح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahbab-fe-allah.yoo7.com
عبق الجنان
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 11
نقاط : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 01/01/1989
تاريخ التسجيل : 30/12/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن الاسير المجاهد البطل عيد عبد الله مصلح امضى فى سجون الاحتلال 19 عاما ومحكوم مدى الحياة    الجمعة ديسمبر 31, 2010 2:11 pm

اللهم امين بوركت يمينك عاشق الجنان على كلامك الطيب
وبوركت يمينك حبيب رسول الله على كلامك الطيب وبوركتم على مروركم على صفحتى المتواضعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نبذة عن الاسير المجاهد البطل عيد عبد الله مصلح امضى فى سجون الاحتلال 19 عاما ومحكوم مدى الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدي القضايا العربيه :: المنتدي الفلسطيني-
انتقل الى: