الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله وبحمده   سبحان الله العظيم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيفية الاستعداد لرمضان
الثلاثاء مايو 26, 2015 2:51 pm من طرف مناجاة الله

» اللهم بلغنا رمضان
الثلاثاء مايو 26, 2015 2:33 pm من طرف مناجاة الله

» قطر النصيب
السبت يناير 24, 2015 7:27 pm من طرف حفيده عائشه

» واه يا ابوى
السبت يناير 24, 2015 7:25 pm من طرف حفيده عائشه

» صوت جوه قلوبنا
السبت يناير 24, 2015 7:24 pm من طرف حفيده عائشه

» يا نجم الليالى
السبت يناير 24, 2015 7:22 pm من طرف حفيده عائشه

» شايفين اهو جاى
السبت يناير 17, 2015 10:13 am من طرف حفيده عائشه

» العريس اهو زى القمر اهو
السبت يناير 17, 2015 10:12 am من طرف حفيده عائشه

» عاوزه ايه يا حبيبه
السبت يناير 17, 2015 10:08 am من طرف حفيده عائشه

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
حبيب رسول الله
 
marwa adel
 
الزهراء
 
مناجاة الله
 
حفيده عائشه
 
محمد شربي
 
MariymForAqsa
 
اسلام الطيب
 
safaa ahmed
 
احمد حسن
 

شاطر | 
 

 أبو بكر رضي الله عنه - منزلته في دين الله عز و جل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مناجاة الله
مشرفه
مشرفه
avatar

عدد المساهمات : 437
نقاط : 873
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 24/05/1992
تاريخ التسجيل : 11/03/2012
العمر : 26

مُساهمةموضوع: أبو بكر رضي الله عنه - منزلته في دين الله عز و جل   الثلاثاء يوليو 10, 2012 10:35 pm

أبو بكر رضي الله عنه - 4

منزلته في دين الله عز و جل

عن جبير بن مطعم عن أبيه قال: أتت أمرأة للنبى صلى الله عليه وسلم فأمرها أن ترجع إليه، قالت: أرأيت إن جئت ولم أجدك ـ كأنها تقول الموت ـ قال صلى الله عليه وسلم: " إن لم تجدينى فأتى أبا بكر([1]).

والاستدلال بأن هذا الحديث يدل على أن أبا بكر هو الخليفة بعد النبى صلى الله عليه وسلم صحيح، لكن بطريق الإشارة لا التصريح، ولا يعارض جزم عمر بأن النبى صلى الله عليه وسلم لم يستخلف؛ لأن مراده نفى النص على ذلك صريحاً، والله أعلم([2]).

وقال الإمام النووى: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يستخلف أحداً بنص صريح، وهذا مذهب أهل السُنَّة والجماعة، بل أجمعت الصحابة على عقد الخلافة لأبىّ بكر وتقديمه لفضيلته، ولو كان هناك نص عليه أو على غيره لم تقع المنازعة من الأنصار وغيرهم أولاً، ولّذكّرّ حافظُ النص ما معه، ولرجعوا إليه، لكن تنازعوا أولاً، ولم يكن هناك نص، ثم اتفقوا على أبى بكر، واستقر الأمر([3]).

وعن ابن أبى مليكة قال: سمعت عائشة، وسُئلت: من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخلفاً لو استخلفه؟

قالت: أبو بكر، فقيل لها: ثم من بعد أبى بكر؟ قالت: عمر([4]).

عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ قالت: " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبى بكر قاعداً فى مرضه الذى مات فيه"([5]).

فمن ذلك ما رواه أحمد عن معاذ قال: لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، خرج معه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصيه، ومعاذ راكب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمشى تحت راحلته، فلما فرغ قال: "يا معاذ إنك عسى أن لا تلقانى بعد عامى هذا، أو لعلك أن تمر بمسجدى هذا وقبرى، فبكى معاذ جشعاً لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة فقال صلى الله عليه وسلم : "إن أولى الناس بى المتقون من كانوا وحيث كانوا"([6]).

وهنا لنا وقفه أخي و أختي أحبابي في دين الله تأملوا معي كلمات حبيبنا صلى الله عليه وسلم لنا كمسلمين من سيشفع لهم صلى الله عليه وسلم هم المتقون و لخص لنا فقيه الأمه علي رضي الله عنه معنى التقوى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : (( التقوى هي الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل ، والقناعة بالقليل ، والإستعداد ليوم الرحيل )) هؤلاء هم أولى البشر من بني الأنسان بحببينا صلى الله عليه وسلم

اللحظات الأخيرة في حياة الحبيب صلى الله عليه وسلم و ثباته رض الله عنه

عن أنس ـ رضى الله عنه ـ "أن المسلمين بينا.بينما. هم فى صلاة الفجر من يوم الإثنين وأبو بكر يصلى بهم لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كشف الستر من حجرة عائشة، فنظر إليهم، وهم فى صفوف الصلاة، ثم تبسم يضحك، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف . أي أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم الفرصه ليأمهم في الصلاة ، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة وهمَّ المسلمون أ يفتتنوا فى صلاتهم فرحاً برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأشار إليهم بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتمُّوا صلاتكم، ثم دخل الحجرة وأرخى الستر"([7]).

وعن عائشة ـ رضى الله عنها ـ قالت: دخل علىَّ عبد الرحمن وبيده سواك، وأنا مُسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته ينظر إليه: وعرفت أنه يحب السواك: فقلت: آخذه لك؟ فاشار برأسه: "أن نعم" فتناولته، فاشتد عليه، قلت: ألينه لك؟ فاشار برأسه: "أن نعم" فليَّنتُه، فأمّرّه وبين يديه ركوة أو علبة فيها ماء فجعل يدخل يده فى الماء فيمسح بهما وجهه يقول: "فى الرفيق الأعلى" حتى قُبض صلى الله عليه وسلم ومالت يده"([8])

وعن أنس قال: لما ثقل النبى صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه، فقالت فاطمة عليها السلام: وأكرب أبتاه، فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم، فلما مات قالت: يا أبتاه أجاب رباً دعاه، يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، فلما دُفن قالت فاطمة عليها السلام: يا أنس أطابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب([9]).

وقال الحافظ ابن رجب ـ رحمه الله ـ لما توفى صلى الله عليه وسلم اضطرب المسلمون فمنهم من دُهش فخولط، ومنهم من أُقعد فلم يطق القيام، ومنهم من اعتقل لسانه فلم يطق الكلام، ومنهم من أنكر موته بالكلية وقال: إنما بُعث إليه([10]).

عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات، وأبو بكر بالسُّنح قال إسماعيل: تعنى العالية ـ فقام عمر يقول: والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت: وقال عمر: والله ما كان يقع فى نفسى غلا ذاك، وليبعثنه الله فيقطعنّ أيدى رجال وأرجلهم فجاء ابو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله فقال: بأبى أنت طبت حياً وميتاً، والذى نفسى بيده لا يذيقك الله الموتتين أبداً، ثم خرج، فقال: أيها الحالف على رسلك.يقصد عمر. فلما تكلم أبو بكر جلس عمر فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه، وقال: الا من كان يعبد محمداً صلى الله عليه وسلم فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت. وقال: )وما مُحمَّدً إلا رَسُولٌ قد خلت من قبُله الرُّسُلُ أفإن مَّات أو قُتل انقَلَبْتُمْ على أعْقَابكُمْ ومن يَنقلبْ عَلَى عَقبَيْه فلن يَضُرَّ الله شَيْئًا وسيجزى الله الشاكرين( [آل عمران: 144].

فنشج([11]) . أى بكوا بغير انتخحاب، والنشج ما يعرض فى حلق الباكى من الغصة ,الناس يبكون([12]).

قال ابن عباس: والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلقاها منه الناس كلهم، فما أسمع بشراً من الناس إلا يتلوها.

وأن عمر قال: والله ما هو إلا أن سمعت ابا بكر تلاها فعُقرت حتى ما تُقلنى رجلا، وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها، علمت أن النبى صلى الله عليه وسلم قد مات([13]).

أنظر كيف يدبر الكبار أمرهم عند المصيبه

ومما حدث فى يوم سقيفة بنى ساعدة أنه اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة فى سقيفة بنى ساعدة فقالوا: منا أمير ومنكم أمير . يقصدون من الأنصار أمير ثم من المهاجرين أمير . فذهب إليهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر، وكان عمر يقول: والله ما أردت بذلك غلا أنى قد هيأت كلاماً قد أعجبنى خشيت ألا يبلغه أبو بكر.. ثم تكلم أبو بكر (فتكلم أبلغ الناس) فقال فى كلامه: نحن الأمراء وأنتم الوزراء فقال حُباب بن المنذر: والله لا نفعل. منا أمير ومنكم أميراٌ، فقال أبو بكر: لا، ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء. هم أوسط العرب داراً وأعربهم أحساباً فبايعوا عمر أو أبا عبيدة، فقال عمر: بل نبايعك أنت فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ عُمَرُ بيده فبايعه وبايعه الناس، فقال قائل: قتلتم سعد بن عبادة، فقال عمر: قتله الله"([14]).

وعن عبد الله قال: لما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير فأتاهم عمر فقال: ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أبا بكر أن يُصلى بالناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر، فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر([15]).

سبحان من رباهم و أنزل فيهم القرآن الكريم فهم الكبار الذين يجب علينا أن نعرف سيرتهم و معيشتهم و منهم القدوة و يجب أن نكون لهم معجبين و نقدر مكانتهم ولي بالكلام وحده بل بالسماع عنهم و معرفتهم و الأقتداء بهم

وعن أنس بن مالك قال: لما بويع أبو بكر فى السقيفة وكان الغد. جلس أبو بكر على المنبر، فقام عمر فتكلم قبل أبى بكر، فحمد الله وأثنى عليه مما هو أهله، ثم قال: أيها الناس قد كنت قلت لكم بالأمس مقالةً ما كانت، وما وجدنها فى كتاب الله، ولا كانت عهداً عهده إلى َّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنى قد كنت أرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدبُرُ أمرنا ـ يقول: يكون آخرنا ـ وإن الله قد أبقى فيكم كتابه الذى به هدى الله رسوله صلى الله عليه وسلم فإن اعتصمتم به هداكم الله لما كان هداه له، وإن الله قد جمع أمركم على خيركم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثانى اثنين إذ هما فى الغار فقوموا فبايعوه([16]). يقصد أبو بكر

خطبته في الناس عند خلافته يالها من كلمات من نور

ثم تكلم أبو بكر، فحمد الله وأثنى عليه بالذى هو أهله، ثم قال: أما بعد أيها الناس، فإنى قد وُليت عليكم، ولست بخير كم، فإن أحسنت فأعينونى، وإن أسأت فقومونى، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوى عندى حتى أربح عليه حقه إن شاء الله، والقوى فيكم ضعيف عندى حتى أخذ الحق منه عن شاء الله. لا يدع قوم الجهاد فى سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة فى قوم قط إلا عَمَّهم الله بالبلاء، أطيعونى ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لى عليكم، قوموا على صلاتكم يرحمكم الله([17]).

عن عبد الله بن حكيم قال: خطبنا أبو بكر، فقال: "أما بعد. فإنى أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو أهله، وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة، وتجمعوا الإلحاف بالمسألة، إن الله أثنى على زكريا وأهل بيته، فقال: )إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ(.

أعلموا عباد الله أن الله قد أرتهن بحقه أنفسكم، وأخذ على ذلك مواثيقكم، واشترى منكم القليل الفانى بالكثير الباقى، وهذا كتاب الله لا تفنى عجائبه، ولا يُطفأ نوره، فصدَّقوا قوله، وانتصحوا كتابة، واستضيئوا منه ليوم القيامة، وإنما خلقكم لعبادته، ووكل بكم الكرام الكاتبين يعلمون ما تفعلون، ثم اعلموا عباد الله أنكم تغدون وتروحون فى أجل قد غُيَّب عنكم علمه، فإن استطعتم أن تنقضى الآجال وأنتم فى عمل الله فافعلوا، ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله، فسابقوا فى مُهلََ آجالكم قبل أن تنقضى أجالكم فتردكم إلى سوء أعمالكم، فإن أقواماً جعلوا آجالهم لغيرهم ونسوا أنفسهم، فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم، ألوحاً ، النجاء النجاء، إن وراءكم طالباً حثيثاَ أمره سريع([18]).

تواضعه رضي الله عنه

وخطب الصديق فى المسلمين فقال: "أيها الناس، استحُيوا من الله؟ فوالله ما خرجتُ لحاجة منذ بايعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد الغائط .الخلاء. ، إلا وأنا مُقنَّع رأسى حياءً من الله"([19]).

وعن سعيد بن المسيب: أن أبا بكر ـ رضى الله عنه ـ لما بعث الجنود نحو الشام أمر يزيد بن أبى سفيان، وعمرو بن العاص، وشر حبيل بن حسنة، ولما ركبوا مشى أبو بكر مع أمراء جنوده يودّعهم حتى بلغ ثَنيَّة الوادع، يا خليفة رسول الله، تمشى ونحن ركبان؟! فقال: إنى أحتسب خطاى هذه فى سبيل الله([20]).

ومن عدل الصديق: أنه سوّى بين رعيته فى العطاء وقسمة المال، واعتبر أن سابقة بعضهم فى الخيرات إنما يثاب عليها فى الدار الآخرة([21]).

عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ قالت: " قسم أبى أول عام الفّىء، فأعطى الحُرّ عشرة، وأعطى المملوك عشرة، والمرأة عشرة، وأمَتها عشرة، ثم قسّم فى العام الثانى، فأعطاهم عشرين عشرين"([22]).





([1]) أخرجه البخاري في صحيحه.



([2]) الحافظ بن حجر في الفتح.



([3]) مسلم بشرح النووى (15/1220) ط. مؤسسة قرطبة.



([4]) أخرجه مسلم (2385) فضائل الصحابة ـ باب من فضائل أبى بكر الصديق ـ رضى الله عنه ـ.



([5]) رواه أحمد (6/159) وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح ت ورواه الترمذى وقال: حسن صحيح.



([6]) رواه أحمد عن معاذ، وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (2012).



([7]) أخرجه البخارى (4448) المغازى ـ باب مرض النبى.



([8]) أخرجه البخارى (7/745) المغازى.



([9]) أخرجه البخارى (7/755) المغازى ت وابن ماجه (1630) الجنائز.



([10]) لطائف المعارف (113 – 114) باختصار.



([11]) فنشج الناس: أى بكوا بغير انتخحاب، والنشج ما يعرض فى حلق الباكى من الغصة، وقيل: هو صوت معه توجع، كما يردد الصبى بكاءه فى صدره.



([12]) أخرجه البخارى رقم (3667، 3668) فى فضائل الصحابة، باب قول النبى صلى الله عليه وسلم: "لو كنت متخذاً خليلاً.



([13]) أخرجه البخارى رقم (4454) فى المغازى، باب مرض البنى صلى الله عليه وسلم ووفاته.



([14]) أخرجه البخارى (3667) عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ



([15]) رواه النسائى (2/ 74، 75)، وأحمد 01/21)، والحاكم (3/67)، وصححه ووافقه الذهبى.



([16]) السيرة لابن هشام (4/285).



([17]) ذكره ابن كثير فى البداية والنهاية (5/248) (6/301) وقال: إسناده صحيح.



([18]) صفة الصفوة (1/106-107).



([19]) مكارم الأخلاق لابن ابى الدنيا (ص 20)



([20]) أخرجه البيهقى (9/85) وكذا ابن عساكر.



([21]) أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم – الشيخ محمود المصري.



([22]) أخرجه ابن سعد (3/193).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مناجاة الله
مشرفه
مشرفه
avatar

عدد المساهمات : 437
نقاط : 873
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 24/05/1992
تاريخ التسجيل : 11/03/2012
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر رضي الله عنه - منزلته في دين الله عز و جل   الثلاثاء يوليو 10, 2012 10:35 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مناجاة الله
مشرفه
مشرفه
avatar

عدد المساهمات : 437
نقاط : 873
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 24/05/1992
تاريخ التسجيل : 11/03/2012
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر رضي الله عنه - منزلته في دين الله عز و جل   الثلاثاء يوليو 10, 2012 10:36 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مناجاة الله
مشرفه
مشرفه
avatar

عدد المساهمات : 437
نقاط : 873
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 24/05/1992
تاريخ التسجيل : 11/03/2012
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر رضي الله عنه - منزلته في دين الله عز و جل   الثلاثاء يوليو 10, 2012 10:37 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أبو بكر رضي الله عنه - منزلته في دين الله عز و جل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدي الاسلامي :: منتدي التاريخ الاسلامي-
انتقل الى: